مكتب ممثلية شمال سوريا في دول اتحاد بينيلوكس

أهالي عفرين ينتقدون الصمت الدولي حيال جرائم تركيا بحقهم

أهالي عفرين ينتقدون الصمت الدولي حيال جرائم تركيا بحقهم

انتقد أهالي مقاطعة عفرين صمت وتجاهل المجتمع الدولي حيال عدوان ووحشية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحقهم، متأملين تحرير مناطقهم والعودة إلى ديارهم قريباً.

عفرين-وتستمر الانتهاكات والسياسات الاحتلالية للأتراك ومرتزقتهم على عفرين، وسط صمت وتكتم دولي حيال ذلك، المدنيون الذين نزحوا من عفرين باتجاه مناطق الشهباء عبروا عن سخطهم ووجهوا سهام انتقادهم للمجتمع الدولي وناشدوهم بالتدخل، وذلك خلال لقاءات أجرتها معهم وكالة أنباء هاوار.

وفي هذا السياق، قال المواطن جودت داوود من قرية قورنة التابعة لناحية بلبلة، إنهم اضطروا للخروج من قريتهم وترك ممتلكاتهم خلفهم إثر استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين المناطق المأهولة بالسكان، مستنكراً الممارسات اللاأخلاقية للاحتلال التركي ومرتزقته من خلال نهب ممتلكاتهم واغتصاب أرضهم.

بدورها نوهت المواطنة حنيفة عبدو شيخو من قرية باصلة في ناحية شيراوا، بأن ما يدعيه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون من عمليات عسكرية لتحرير المدنيين أو ما شابه ذلك عارٍ عن الصحة تماماً وهم شاهدوا ما حدث على أرض الواقع من خراب ودمار.

واستطردت “بهذه السن الكبيرة تشردنا من منازلنا، والآن نعيش حياة يومية صعبة مليئة بالمعاناة بالنزوح من مكان لآخر وفقدان مصادر رزقنا وغيرها من الاحتياجات الضرورية لاستمرار الحياة”.

فيما قالت المواطنة فاطمة كنجو من أهالي ناحية شيه، أنه “نتيجة استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين لمنازل المدنيين، وخلال الشهرين المنصرمين من هجماتهم نزح ما يقارب الـ 10 منازل والآن نحن مشردون بين الأراضي الزراعية ولا نعرف ما هو مصيرنا بعد”.

وانتقد المدنيون صمت المنظمات الحقوقية والدول العالمية حيال ما يحدث في عفرين من مجازر وانتهاكات بحق شعوب المنطقة، مطالبين في الآن ذاته بالخروج عن صمتهم ووضع حد لتركيا ومرتزقتها الإرهابيين ومحاسبتهم على ما فعلوه من جرائم بحق المدنيين.