مكتب ممثلية شمال سوريا في دول اتحاد بينيلوكس

لإحياء لغتهم وثقافتهم.. افتتاح أول جمعية للتركمان في منبج

افتتح اليوم ولأول مرة جمعية للتركمان في مدينة مبنج وذلك خلال احتفالية أقيمت في الساحة العامة وسط المدينة بحضور العشرات من أبناء مدينة منبج وممثلي الإدارة المدنية الديمقراطية، ومجلس منبج العسكري.

وبدأت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت تحدثت بعدها الإدارية في الجمعية فاطمة خليل تركي التي أشارت أن الهدف من افتتاح الجمعية هو إحياء الثقافة والتراث التركماني في المدينة وكذلك لغتهم الأم كباقي المكونات الموجودة في المدينة وذلك لترسيخ مبدأ الأمة الديمقراطية التي تهدف إلى العيش المشترك وأخوة الشعوب.

كما تحدثت الادارية في خط الحية، فريدة خليل لالو التي باركت افتتاح الجمعية على التركمان وجميع أهالي منبج، مؤكدة أن من حق كافة الشعوب والقوميات والأديان إحياء ثقافتهم ولغتهم وممارسة شعائرهم ضمن نظام الإدارة المدنية الديمقراطية المستمدة من مشروع الأمة الديمقراطية، مشيرة أن حرية كافة الشعوب تكمن في تطبيق الأمة الديمقراطية والقضاء على الأنظمة السلطوية والديكتاتورية التي ترفض التنوع المجتمعي.

من جهته بارك باسم مجلس منبج العسكري يلماز تركماني، افتتاح المركز على التركمان في منبج وأكد يلماز بأن الشبيبة التركمان لعبوا درهم الريادي في هذه الثورة وشاركوا في تحرير مدينتهم من يد مرتزقة داعش, وضحوا بحياتهم في سبيل ذلك، ومنهم الشهيد بوطان تركماني وريزان تركماني.

وباسم الادارة المدينة الديمقراطية ألقت الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي فاروق الماشي ونزيفة خلو كلمات باركا فيها افتتاح جمعية التركمان على عموم شعوب المنطقة، وأكدا أنها خطوة ناجحة تساعد على توحيد الصف بين أنباء مدينة منبج وريفها.

وبعد الانتهاء من الكلمات عقدت حلقات الدبكة على وقع الأغاني العربية والتركمانية والكردية، ليختتم الافتتاح بقص شريط افتتاحية الجمعية من قبل والد الشهيد بوطان التركماني، صلاح الدين بيش علو.

مكونات سري كانيه تستذكر ضحايا مجزرة الأرمن

بحلول الذكرى السنوية الـ 103 لمجزرة الأرمن التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الشعب الأرمني أقيمت اليوم مراسم استذكار في منطقة سري كانيه بمقاطعة الحسكة حضرها العشرات من أهالي سري كانيه من كافة المكونات، ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والقوات العسكرية.

بدأت المراسم التي أقيمت في دير الأرثوذوكس للأرمن بالوقوف دقيقة صمت وإلقاء النشيد الوطني للأرمن. بعدها رحب باسم الأرمن فريج كيشيشيان بالحضور.

ثم تحدثت فيرجين جبايل ساندي باسم الأرمن في مدينة سري كانيه وقالت:” اجتمعنا اليوم لنستذكر ضحايا مجزرة الأرمن التي ارتكبها العثمانيون بحق الشعب الأرمني قبل 103 أعوام. هذه المجزرة التي أسفرت عن مقتل مليون ونصف مليون أرمني ولكن إلى الآن هناك صمت دولي عن المجزرة، واليوم تكرر الدولة التركية حفيدة الدولة العثمانية سيناريو المجزرة في عفرين”.

كما تحدث في المراسم باسم حزب الاتحاد الديمقراطي السيد بكر عيسو واستنكر المجزرة التي ارتكبت بحق الأرمن وأشار إلى أن المجزرة كانت نتيجة الذهنية الفاشية للدولة العثمانية. كما لفت إلى أن المجزرة التي ارتكبت قبل 103 أعوام بحق الأرمن تتكرر اليوم بحق الكرد.

ودعا بكر عيسو إلى التكاتف أمام كافة سياسات الإبادة، والالتفاف حول مشروع الحضارة الديمقراطية.

بعدها ألقت بيريفان أمين كلمة باسم مؤسسة اللغة الكردية نددت فيها بالمجزرة واستذكرت ضحاياها وقالت:” اجتمعنا هنا لاستذكار ضحايا مجزرة الأرمن لأن ألمنا واحد”.

مخاوف من انتشار أمراض معدية وسط نقص الأدوية في مقاطعة الشهباء

تعاني النقاط الطبية التي افتتحت حديثاً في مقاطعة الشهباء من نقص في الأدوية والمعدات الطبية، وعليه ناشد الإداري في الهلال الأحمر الكردي عمار محمد الجهات المعنية لتقديم المساعدات والأدوية للأهالي بأسرع وقت تفادياً لوقوع كارثة إنسانية.

الشهباء

بعد تعرض مشفى أفرين في مدينة عفرين لقصف الطيران الحربي لجيش الاحتلال التركي واستشهاد الجرحى الذين كانوا يعالجون في المشفى وتدمير مبنى المشفى، ونظراً لاضطرار الأهالي إلى الخروج من مقاطعة عفرين إلى مقاطعة الشهباء، خرجت الكوادر الطبية أيضاً مع أهالي عفرين لتقديم المساعدات هناك.

وعليه تواصل الكوادر الطبية لمشفى أفرين وأعضاء الهلال الأحمر الكردي عملهم في مقاطعة الشهباء، حيث افتتحت 8 نقاط طبية في عموم قرى مقاطعة الشهباء لتقديم العلاج لأهالي عفرين نظراً لتفاقم حالات المرضى من الأهالي وبالأخص الأطفال والمسنين.

وبحسب الهلال الأحمر الكردي فإن النقاط الطبية التي افتتحت إمكانياتها محدودة وتعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية والتي لا تكفي لعلاج الحالات المستعصية مثل (غسيل الكلية، السرطانات، ضيق المجاري التنفسية، أكياس البطن، والسل)، وهناك حالات حرجة بحاجة إلى عمليات جراحية كون النقاط الطبية لا تمتلك غرف العمليات.

وبهذا الخصوص قال الإداري في الهلال الأحمر الكردي د. عمار محمد لوكالة أنباء هاوار “نظراً لتواجد عدد كبير من أهالي عفرين في قرى مقاطعة الشهباء والتي تعاني أيضاً من قلة النقاط الطبية نقوم بتقديم العلاج للأهالي باستخدام المستلزمات والأدوية المتواجدة، أيضاً نقوم بتأمين الحليب لأطفال عفرين”.

وأشار “النقاط الطبية التي تم افتتاحها لا يمكنها استقبال سوى الحالات المرضية الخفيفة، وحالياً هناك عدد كبير من المرضى حالتهم مستعصية بالإضافة إلى وجود حالات لمرض الملاريا ومثل هذه الحالات من الضروري علاجاتها بأسرع وقت كونها أمراضاً معدية”.

وناشد الإداري في الهلال الأحمر الكردي د. عمار محمد في نهاية حديثه الجهات المعنية بهذه الشؤون أن تقوم بواجبها وتقدم المساعدات اللازمة لتحويل هذه الحالات إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم تفادياً لوقوع كارثة بين المرضى.

‍في ظل الحرمان بسبب القصف التركي، أطفال عفرين يبتكرون ألعابهم

لعل أن صناعة هذه اللعبة لم تأخذ الكثير من الوقت كما أن الناظر يراها شيئاً عادياً، لكن ومع التغلغل بين الأطفال وهم يلهون بها يظهر أنها من أثمن ما يملكون في ظل حرمانهم من الاستمتاع بطفولتهم إثر ما فعله قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

عفرين

كثيراً ما تخلّف الحروب آثاراً سلبية في نفوس الأطفال وعلى حياتهم اليومية وحقاً هذا ما يحدث اليوم في مقاطعة عفرين، حيث تسبب القصف والهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على المنطقة بتشرد الأطفال وضياع مستقبلهم الدراسي بنزوحهم مع العائلة من مكان إلى آخر هرباً من القصف التركي.

خرج أطفال عفرين كأهلهم من منازلهم بثياب جسدهم فقط وتناسوا حتى إنقاذ بعضاً من ألعابهم نظراً للقصف الوحشي والهمجي على منازلهم.

لا يخفى أن الحياة الروتينية والبقاء في مكان محدد يصعب على الأطفال التأقلم معه، وبناءً على ذلك فإنه وبالرغم من كل ما واجهه أطفال عفرين من صعوبات تحت قصف الاحتلال التركي ومخاطر الموت أثناء محاولتهم النزوح إلى القرى الآمنة فإنهم ما زالوا متمسكين بحب اللهو والشقاوة.

ومن منوال حبهم للهو واللعب فإن مجموعة من الأطفال النازحين من قرى ومناطق مختلفة بعفرين إلى ناحية شيراوا بادروا بروحهم الطفولية وببراعة فكرهم لابتكار ألعاب متنوعة صنعوها من أدوات بسيطة غير صالحة للاستخدام، حيث حولوا عبوة المشروبات الغازية إلى لعبة شبيهة بالسيارة يقضون يومهم باللعب بها.

لعل أن صناعة هذه اللعبة لم تأخذ الكثير من الوقت والمال كما أن الناظر يراها شيئاً عادياً، لكن ومع التغلغل بين الأطفال وهم يلعبون بها على شكل مجموعات في الأراضي الزراعية تشعر كما وأنها من أثمن ما يملكون بكونهم وهم في سنٍ صغير خسروا الكثير.

وكالة أنباء هاوار ANHA في جولة لها بناحية شيراوا صادفت الأطفال وهم يلهون بهذه اللعبة البسيطة، حيث قالت الطفلة شهد محمد من المكون العربي والتي كانت تدرس في الصف الثالث الابتدائي بمدينة عفرين أنهم وبشكلٍ فجائي انحرموا من الدراسة إثر غارات طائرات الاحتلال التركي على مدارسهم، ووصفت حياتهم قبل القصف بالرائعة وأنهم الآن مشردين بالنوم في الأراضي الزراعية.

ونوهت الطفلة براء محمد إلى أنهم لم يستطيعوا إخراج ألعابهم الخاصة برفقتهم وأن قصف الاحتلال التركي بات طويلاً عليهم لذا وفي ظل الأحوال المعيشية الصعبة وعدم تواجد محلات لبيع الألعاب بادروا بصنع هذه اللعبة بأدوات بسيطة كانت متواجدة في الأراضي الزراعية.

في حين أشار الطفل جميل محمد قائلاً “بعد قصف منزلي بقذائف الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين ونزوح عائلتي إلى ناحية شيراوا أقضي يومي بين الأراضي الزراعية وأبني منازل على شكل بيتي في عفرين كما أننا نقوم بصنع ألعاب لنا من الأدوات البسيطة”.

افتتاح برلمان الشعب في ديرك

افتتحت قمة العالم الجديد للهندسة والفنون الهولندية قاعة المؤتمرات(برلمان الشعب) في مدينة ديرك الذي بدء العمل به عام 2016 من قبل بلدية الشعب وبدعم من قمة العالم الجديد الهولندية، وذلك خلال احتفالية جماهيرية.

قامشلو

حيث بادرت منظمة العالم الجديد الهولندية بالعمل على إنشاء قاعة المؤتمرات في مدينة ديرك بالتنسيق مع بلدية الشعب وهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة وذلك خلال مؤتمر قمة العالم الجديد الذي عقد لأول مرة في روج آفا تحت شعار”ديمقراطية بلا دولة” برعاية هيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة ومنظمة العالم الجديد الهولندية وحضرها الأكاديميون، السياسيين، الفنانين، الصحفيين، والعديد من المثقفين من دول أمريكا، هولندا، السويد، اسكتلندا، ، بلجيكا، وبعض الدول الأخرى وممثلون عن الأمازيغ.

وبحضور مدير منظمة العالم الجديد يوناس ستال ورئيس هيئة الخارجية في اقليم الجزيرة عبد الكريم عمر وممثلين عن الإدارة الذاتية وعدد من المهندسين المشرفين على المشروع إلى جانب المئات من أهالي مدينة ديرك والأحزاب السياسية والإداريين في مؤسسات المجتمع المدني.

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى مدير قمة العالم جديد يوناس ستال كلمة هنأ فيها افتتاح هذه القاعة على شعوب شمال سوريا وعلى قائد الشعب الكردي عبد الله آوجلان. وأكد ستال خلال حديثه بأنهم تعرفوا على ثورة روج آفا والتي تمثل ثورة الحرية والديمقراطية التي استمدتها الشعوب في شمال سوريا من فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وأضاف ستال “قمنا بإنشاء قاعة المؤتمرات من أجل عقد الاجتماعات والندوات والمحاضرات لمناقشة الأوضاع التي تجري في شمال سوريا وإيصال صوت هذه الشعوب إلى البرلمان الهولندي، وأن هذه القاعة أصبحت رمزاً من رموز ثورة روج آفا.

وفي ختام حديثه شكر يوناس كل من ساهم في إنشاء القاعة وقدم شكره لبلدية الشعب في مدينة ديرك التي قدمت ل إمكانياتها لإتمام هذا المشروع.

من جهتها قالت امينة أوسي الإدارية في الادارة الذاتية الديمقراطية إن قمة العالم الجديد أرادت ايصال صوت شعوب روج افا الى العالم، لذا وتوجهوا إلى روج افا في بداية الثورة. وهم بعملهم المبدع والمميز تركوا بصمتهم في ثورة روج افا ألا وهي انشاء هذه القاعة التي سوف تعقد فيها مؤتمرات لمناقشة الاوضاع في شمال سوريا وإيصال صوت هذه الشعب الى العالم وإظهار الديمقراطية الحقيقة والتعايش السلمي بين الشعوب.”

كما وقدم الرئيسين المشتركين لبلدية الشعب في ديرك شكرهم لقمة العالم الجديد بهذه الخطوة التي تعتبر فريدة من نوعها وأكدوا أنهم سيعملون جاهدين لتطوير هذه البلد.

وانتهت مراسم الافتتاح بعقد حلقات الدبكة من قبل الحضور على وقع الأغاني التي قدمتها فرقة جودي التابعة لمركز دجلة للثقافة والفن.

وتقع قاعة المؤتمرات في حي الشهيد جودي وهي مؤلفة من مدرج على شكل دائري وقبة تم تصميمها من قبل مهندسين هولنديين، وأمامها حديقة كبيرة وتم تسمية القاعة بـ “برلمان الشعب” وتم تزيينها بالأعلام والرموز التي تمثل شعوب شمال سوريا.

النازحون في ريف الرقة: المنظمات لا تقدم لنا سوى الوعود

وسط قلة دعم المنظمات الإغاثية والإنسانية يعاني النازحون الفارون من مناطق النظام السوري ومرتزقة داعش، والمقيمون ضمن مخيمات عشوائية، حالة معيشية تكاد تكون معدومة.

انتقد النازحون في مخيم الرشيد والمخيمات العشوائية المنتشرة في ريف الرقة المنظمات الإغاثية والإنسانية لعدم التزامهم بالوعود التي يقطعونها لهم بتقديم المساعدات، مؤكدين أنه حتى الآن لم تقدم المنظمات التي زارت المخيمات أي نوع من المساعدات رغم أنهم سجلوا أسماء كافة النازحين والمقيمين في المخيمات وعاهدوا على تقديم يد العون ولكنهم لم يلبوا شيئاً من وعودهم حتى اللحظة.

مخيم الرشيد الواقع في مزرعة الرشيد شمال غرب مدينة الرقة بـ30 كم تأسس بتاريخ 18-6-2017 من قبل مجلس الرقة المدني، ويقطنه النازحون الفارون من قصف وبطش جيش النظام السوري ومرتزقة داعش من مناطق سورية مختلفة كريف دير الزور وحماة وحمص وحلب ومسكنة.

وتنتشر في قرى مدينة الرقة المئات من العوائل النازحة وتقطن في مخيمات منها ما قام مجلس الرقة المدني ببنائها ومنها ما قام النازحون بشرائها وهي عبارة عن بيوت من القش ومع قدوم فصل الصيف تنتشر الكثير من الأمراض نتيجة وجود الكثير من الأوساخ والقمامة التي تحيط بالمخيمات.

ويتوافد النازحون إلى ريف الرقة لوجود الأمان فيه لكنهم لا يتلقون أي مساعدات من قبل المنظمات فيما الإمكانيات المتوفرة لدى مجلس الرقة المدني محدودة ولا تستطيع تغطية كافة احتياجات النازحين في ريف الرقة.

وخلال جولة في المخيمات تحدثت النازحة في مخيم الرشيد وضحى الدرويش التي قالت:” الخدمة سيئة في المخيم والأمراض منتشرة والمنظمات لا تقدم لنا شيئاً سوى الوعود التي لا تتقيد بها أنا وعائلتي عددنا 6 أشخاص فراشنا الأرض داخل المخيم”.

وانتقدت النازحة عائشة المحمد المنظمات وقالت:” المنظمات تأتي إلى المخيم تأخذ أسماء النازحين وتقول لنا بأنها ستقدم لنا المساعدات ونحن ننتظر ولا نجني سوى خيبة الأمل, ولدي طفل مريض ولا أملك المال لمعالجته”.

أما النازحة غادة الحمود من دير الزور فقد ذكرت بأن كل 3 عوائل يطبخون على غاز واحد بسبب الإمكانيات القليلة لذلك تشاركنا في غاز واحد وهناك العديد من الأرامل في المخيم لا يوجد لديهن معيل لكي يساعدهن في المعيشة.

وأشارت النازحة إلى أن الأهالي قاموا بتقديم بعض البطانيات لهم، وفي نهاية حديثها تساءلت:” إلى متى سنبقى على هذه الحال دون أن يحس بنا أحد؟.

أما النازح عبود الجاسم فكان يحمل بيده بطاقة مقدمة من قبل إحدى المنظمات كانت هذه المنظمة قد وعدت بتقديم المساعدة بعد تاريخ توزيع البطاقات على العوائل بيومين ولكن بعد شهرين لم يزرهم حتى الآن أحد.

وذكر عبود الجاسم بأن المخيم العشوائي الذي يقطنون فيه لا توجد فيه خزانات مياه ويشربون من قنوات الري وهي غير نظيفة وتسبب العديد من الأمراض.

وناشد النازحون في المخيمات المنظمات الإغاثية والإنسانية أن تنظر إلى أوضاعهم بعين الاعتبار وأن تقدم لهم المساعدات ليعلموا بأن هناك من يحس بمعاناتهم.

بعد ترميمه مشفى الطبقة يتطلع لتجهيزه طبياً

اشتكت لجنة الصحة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة من نقص التجهيزات الطبية الضرورية في ظل تجاهل واضح من الجهات الداعمة بعد أن أنهت المرحلة الأولى من أعمال الصيانة والترميم التي استهدفت إعادة تأهيل الطابقين الأول والثاني من البناء.

الطبقة – أفادت المصادر الطبية في المشفى أن التجهيزات الطبية لا ترقى إلى مستوى الصرح الكبير الذي يمثله البناء حيث يفتقر إلى أبسط الوسائل والمعدات الطبية كمحطة خاصة لتوليد الأوكسجين والتي تعتبر من أهم الوسائل الطبية للمشافي والمراكز الصحية بعد غرف العمليات.

في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الكوادر المختصة بنقل الدم مع الحاجة لبنك دم يخدم مرضى عوز الدم التلاسيميا أو أولئك المصابين بتشوهات في الكريات الحمراء الناتجة عن الجائحات الفيروسية أو الكيميائية.

كما ولفتت هذه المصادر إلى المبالغ الباهظة التي تترتب على الوالدين في المشافي الخاصة نتيجة النقص الحاد في أعداد الحواضن في قسم الولادات.

وأردف المصدر أن حوالي مئتي حالة فشل كلوي تتطلب غسيل دوري لكلاها يعجز المشفى عن خدمتهم وذلك لعدم توفر الأجهزة اللازمة لغسيل الكلى ما يضطرهم للسفر مسافات طويلة.

والجدير بالذكر أن المشفى طبب خلال الفترة الممتدة بين 15 شباط إلى 15 آذار حوالي 5 آلاف حالة مرضية وإسعافية مختلفة تتنوع بين قسم النسائية (ولادات طبيعية وأخرى قيصرية) وإصابات عظمية من أنواع الكسور وأخرى جلدية إلا أن قسم الأطفال نال النسبة العظمى من المراجعات بواقع ألفي حالة خلال شهر.

فوزة يوسف: نقل فيلق الرحمن إلى عفرين هي إبادة بحق الشعب في عفرين

أشارت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا فوزة يوسف بأن نقل فيلق الرحمن من الغوطة الشرقية إلى عفرين هدفها تغيير ديمغرافية المنطقة وهي إبادة عرقية بحق عفرين، منوهة بأن مجلس عنتاب هو متاجرة بدماء الشعب، وأن شعب عفرين لن يعفي من يشارك في هذا المجلس، وإن على المجلس الوطني الكردي حسم موقفه حيال من تسبب في قتل الأطفال وتشريد الشعب.

أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، حول مجريات الأحداث الأخيرة التي تشهدها عفرين، وخاصة المعلومات التي تفيد بنقل فيلق الرحمن من الغوطة إلى عفرين.

حيث أشارت فوزة يوسف أن الدولة التركية بالاتفاق مع روسيا يعملون على تغيير ديمغرافي في منطقة عفرين، وأضافت “حسب المعلومات تم البدء بنقل فيلق الرحمن من الغوطة الشرقية إلى عفرين، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن عفرين تتعرض لإبادة عرقية، لذلك على شعبنا أن ينتفض في كل مكان ضد حرب الإبادة هذه”.

وعن مجلس عنتاب الذي يسعى الاحتلال التركي ومرتزقته تشكيله لإدارة عفرين، قالت فوزة يوسف “بالنسبة لمجلس الخونة الذي يتم التحضير له هو استهتار بإرادة شعبنا، فهؤلاء الخونة يقومون بالمتاجرة بدماء شعبنا مقابل حياة رخيصة، على كل من شارك أو يود أن يشارك في هذا المجلس أن يعرف بأن شعب عفرين لن يعفيهم وسيحاسبهم”.

ونوهت فوزة يوسف بأن المجلس الوطني الكردي أن يحسم موقفه حيال هؤلاء العملاء المرتزقة الذين تعاونوا مع أردوغان في قتل أطفالنا و تشريد المئات الآلاف من شعبنا في عفرين.

وقالت فوزة يوسف في نهاية حديتها ” مسؤولية محاسبة واتخاذ الموقف اتجاه تركية وروسيا على يقومون به من إبادة عرقية وتشريد قسري، والتغيير الديمغرافي المقرر من قبل روسيا و تركية تقع على منظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ولذلك عليهم القيام بمهامهم حيال ما يمارس ضد الشعب في عفرين”.

هدية يوسف: أبعدنا شعبنا عن خطر الإبادة، والمقاومة مستمرة

قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف إن مقاومة عفرين مستمرة، وأضافت “لقد أبعدنا أبناء شعبنا عن مجازر دولة الاحتلال التركي، لكننا لم ننسحب من عفرين”.

وتحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف لوكالة أنباء هاوار حول مقاومة عفرين، وقالت إن عفرين تشهد نمط حرب الكريلا “كل مكان تتواجد فيه تركيا سيكون هدفاً للعمليات العسكرية، وعفرين ستكون مقبرة المحتلين”.

 

’المقاومة ضد مخططات الدولة التركية‘

وقالت يوسف إن مقاومة عفرين تحولت إلى مقاومة تاريخية بالنسبة لشمال سوريا والعالم أجمع، وأضافت “أبدى أهالي عفرين ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة مقاومة مشرِّفة ضد هجمات دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها، وهذه المقاومة سوف تستمر. موقف وصمود أهالي عفرين ضد هجمات دولة الاحتلال التركي كشف عن حقيقة العلاقة بين دولة الاحتلال والدولة الروسية، كما كشف عن حقيقة الصمت الدولي والمخططات الدولية تجاه عفرين. كانت الدولة التركية تخطط لاحتلال عفرين ومن ثم العمل على تغيير ديمغرافية المنطقة، وجعل المنطقة مركزاً ومصدراً جديداً للإرهابيين، وتوسيع نفوذها من خلال جلب شعوب غريبة إلى المنطقة. وفي مواجهة هذه المخططات ما زالت عفرين تقاوم منذ 65 يوماً”.

’شعب عفرين رفض الاستسلام‘

كما نوهت يوسف بأن أهالي عفرين كانوا يعيشون في ظل نظام فدرالي وحياة مشتركة، وأن الدولة التركية عمدت إلى احتلال هذا النظام “شعوب عفرين أعربت عن قرارها في المقاومة عندما قالوا ’هذه أرضنا، وترابنا، لن يستطيع أردوغان احتلالها، وسوف نواصل المقاومة ضد الاحتلال التركي‘. شعب عفرين لم يستسلم، ولم يقبل الذل. ولكن مع الأسف فإن دولة عضوة في حلف الناتو استنفرت كل قواتها وقصفت عفرين بالطائرات والدبابات والمدافع. وارتكبت مجازر وحشية بحق المدنيين، قتلت مئات المدنيين. فيما التزمت دول العالم الصمت إزاء كل هذه المجازر، ولم تبدِ أية مواقف”.

’مقاومة عفرين أظهرت حقيقة دول العالم‘

وأضافت يوسف أيضاً “مقاومة عفرين ألقت بصداها على الرأي العام العالمي، وأظهرت حقيقة الدولة التركية وتواطؤ دول العالم ضد شعوب شمال سوريا، وكذلك أظهرت مقاومة الشعب الكردي. عفرين من الناحية الجغرافية منطقة صغيرة، ولكنها شغلت بال العالم أجمع، وشغلت الرأي العام”.

’تم إنقاذ الشعب من مجزرة إبادة‘

هدية يوسف قالت إن أهالي عفرين كانوا سيتعرضون لمجزرة كبيرة على يد الدولة التركية في حال لم يتم إخراجهم من عفرين “شهد مركز عفرين مقاومة عظيمة على مدى 57 يوماً، ومع وصول المعارك إلى مشارف المدينة، تجمع مئات الآلاف من الأهالي في مركز المدينة. وأصبح الشعب في مواجهة خطر الإبادة، لقد أدت عفرين مسؤولياتها وواجباتها تجاه المقاومة إلى حد كبير. وبخروج الأهالي من مدينة عفرين تم سد الطريق أمام مجزرة كبيرة”.

’أرض عفرين ستتحول إلى مقبرة لتركيا‘

هدية يوسف تطرقت أيضاً إلى العمليات العسكرية في مركز عفرين وقالت “في عفرين بدأت حرب الكريلا، كل مكان تتواجد فيه تركيا سيكون هدفاً للعمليات العسكرية، هذه العمليات ستحول عفرين إلى مقبرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها. لن ينعموا بالراحة. العمليات العسكرية ستكون انتقاماً للمجازر التي ارتكبت بحق المدنيين. وسوف تستمر هذه المقاومة طالما استمرت الدولة التركية باحتلال عفرين”.

’دول العالم تتحمل مسؤولية المجازر‘

حمَّلت هدية يوسف المجتمع الدولي الذي التزم الصمت، مسؤولية المجازر التي ترتكب بحق المدنيين في عفرين وقالت ” ترتكب المجازر بحق المدنيين من أهالي عفرين أمام أنظار دول العالم. كل دول العالم تتحمل مسؤولية هذه المجازر لأنها لم تتخذ موقفاً تجاه احتلال الدولة التركية. الدولة التركية استمدت القوة من هذا الصمت وصعدت من هجماتها الوحشية على المدنيين”.

’المنظمات الدولية لم تقدم أي مساعدة لعفرين‘

وتطرقت هدية يوسف في سياق حديثها إلى ضرورة مساعدة شعب عفرين وأوضحت أنه لم تقدم أي منظمة دولية، حتى الآن، أي دعم لمساعدة أهالي عفرين وتابعت بالقول ” المنظمات الدولية لم تقدم أية مساعدات حتى الآن لشعب عفرين. الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وعدت بتقديم المساعدة ولكن من غير المعروف متى ستنفذ وعودها. بدأت شعوب شمال سوريا بحملة لجمع التبرعات لتقديم الدعم للأهالي”

’المخططات التركية غير شرعية‘

أشارت هدية يوسف إلى أن الدولة التركية بدأت بهذه الهجمات بمساندة الدول والقوى الإرهابية لتغيير ديمغرافية المنطقة وقالت “بهدف تغيير ديمغرافية عفرين شنت الدولة التركية هجماتها على المدنيين مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً والمدافع والدبابات والطيران الحربي. وفي الوقت نفسه جلبت مرتزقتها وأدخلتهم مركز عفرين. ولتشكيل إدارة لعفرين تعقد الاجتماعات مع مرتزقتها. هذه المخططات لا تستند إلى أية شرعية. الدولة التركية لا تستطيع تطبيق نظامها الاحتلالي في عفرين فأهالي عفرين لا يقبلون بهذا الأمر. وفي مواجهة هذه المخططات يستمر شعبنا في النضال والمقاومة”.

’النضال والمقاومة مستمران‘

واختتمت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف حديثها بالقول ” أبعدنا شعبنا عن مجازر الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ولكننا لم ننسحب من عفرين فنضالنا ومقاومتنا مستمران وسيستمران”.

أهالي عفرين ينتقدون الصمت الدولي حيال جرائم تركيا بحقهم

انتقد أهالي مقاطعة عفرين صمت وتجاهل المجتمع الدولي حيال عدوان ووحشية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحقهم، متأملين تحرير مناطقهم والعودة إلى ديارهم قريباً.

عفرين-وتستمر الانتهاكات والسياسات الاحتلالية للأتراك ومرتزقتهم على عفرين، وسط صمت وتكتم دولي حيال ذلك، المدنيون الذين نزحوا من عفرين باتجاه مناطق الشهباء عبروا عن سخطهم ووجهوا سهام انتقادهم للمجتمع الدولي وناشدوهم بالتدخل، وذلك خلال لقاءات أجرتها معهم وكالة أنباء هاوار.

وفي هذا السياق، قال المواطن جودت داوود من قرية قورنة التابعة لناحية بلبلة، إنهم اضطروا للخروج من قريتهم وترك ممتلكاتهم خلفهم إثر استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين المناطق المأهولة بالسكان، مستنكراً الممارسات اللاأخلاقية للاحتلال التركي ومرتزقته من خلال نهب ممتلكاتهم واغتصاب أرضهم.

بدورها نوهت المواطنة حنيفة عبدو شيخو من قرية باصلة في ناحية شيراوا، بأن ما يدعيه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون من عمليات عسكرية لتحرير المدنيين أو ما شابه ذلك عارٍ عن الصحة تماماً وهم شاهدوا ما حدث على أرض الواقع من خراب ودمار.

واستطردت “بهذه السن الكبيرة تشردنا من منازلنا، والآن نعيش حياة يومية صعبة مليئة بالمعاناة بالنزوح من مكان لآخر وفقدان مصادر رزقنا وغيرها من الاحتياجات الضرورية لاستمرار الحياة”.

فيما قالت المواطنة فاطمة كنجو من أهالي ناحية شيه، أنه “نتيجة استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين لمنازل المدنيين، وخلال الشهرين المنصرمين من هجماتهم نزح ما يقارب الـ 10 منازل والآن نحن مشردون بين الأراضي الزراعية ولا نعرف ما هو مصيرنا بعد”.

وانتقد المدنيون صمت المنظمات الحقوقية والدول العالمية حيال ما يحدث في عفرين من مجازر وانتهاكات بحق شعوب المنطقة، مطالبين في الآن ذاته بالخروج عن صمتهم ووضع حد لتركيا ومرتزقتها الإرهابيين ومحاسبتهم على ما فعلوه من جرائم بحق المدنيين.